أنا غاضب يا رب

أنا غاضب يا رب… غاضب من نفسي ومن الدنيا ومنك!
نعم منك… لا توسعنّ حدقتيك اندهاشاً، فأنا حقاً غاضب منك!
إن وصفوك بكليّ القدرة، فأنا لا أجد أمامي إلا عجزك الفاضح وعجز أتباعك عن إحداث أي تغيير في مآل الأمور!
وإن وصفوك بالرحيم، فإني لا أجد أثراً لرحمتك في كل ما يقع على رؤوس أبناء بلدي من مصائب ومجازر!
وإن وصفوك بالحليم، فإني لا أجد في حلمك هذا إلا استهزاء بارداً بأنيننا الذي يقطّع نياط القلب، فما لقلبك متحجّر بهذا الشكل؟!
ها قد أفصحت لك عن سرّ غضبي منك، ومع ذلك لم يجد قلبي الراحة المنشودة. لم تنفع ثورة غضبي في إطفاء نار قلبي، في تهدئتي وإزالة اضطرابي. فلا تضحك هازئاَ بي!
أين أنت يا رب؟
لم تقبع في عليائك صامتاً؟
أيعجبك ما حلّ بنا؟
صار الوطن سلعة تباع بأدنى الأسعار لشراء الضمائر وضمان السكوت عن تقتيل وتذبيح من يتهمونهم
بالإرهاب!
صار اسمك رخيصاً كالوطن تماماً، يتاجرون به، ويرفعه البعض على راياتهم السوداء مدعين أنهم جنودك ووكلاؤك!
كلّ يشد اللحاف إليه، وفي الوسط تتلاشى تضحيات العشرات بل المئات من الشهداء والمعتقلين.
أين دموع أم غياث مطر مما يجري اليوم؟ وأين حسرة رفاق باسل شحادة؟
أين عذابات محمّد عرب وحسين غرير في إضرابهما المفتوح عن الطعام من الحال التي وصلنا إليها ليوم؟
ما لك صامت لا تجيب؟ أيرضيك هذا؟
عرفتك ثائراً في وجه النفاق، حطّمت طاولات تجّار الهيكل وبعثرت أموال سرقاتهم… صرخت في وجه علماء الشريعة والفريسيين… ولم تخجل حينما خرجت من فمك بضع شتائم… عرفتك تتأثّر!
ولما ثار أبناء بلدي على عقود من الظلم، على عقود من القمع وعلى الفقر، قبعت صامتاً لا تمدّ لهم يد العون!
عرفتك حنوناً على الفقير والضعيف، تحبّهم وتخصّهم بمكانة مميّزة، فما بالك اليوم لا تهتز لمعاناة ملايين النازحين واللاجئين؟ ما لك مقيّد اليدين؟ ألا يمكنك أن تنفخ على القذائف التي تنزل على رؤوس الناس وتبعدها إلى البحر؟ أم أن ذلك كان أسهل أيام موسى؟
عرفتك ثابتاً في موقفك في دفاعك عن الحقّ، فما رأيك في من يمثلك اليوم وهم أكثر المداهنين وأوّل الفارين؟
نعم أنا غاضب يا ربّ… ويزداد غضبي أكثر فأكثر عندما يدفعني صمتك إلى الشكّ في وجودك. فهل من حلّ؟
تعنايل 6/8/2012











يعني يا فادي بشاركك في هذا الغضب من الله اين عدله ورحمته؟ في حدا جاوبني علينا ان نستفذ الله كما يستفذ الاولاد ابائهم لكي يحققون لهم ما يردون يمكن هذا الغضب هو ايمان اكثر بقدرة الله؟ أنا كمان أنتظر الرد
نرمى آمالا كثيرا عليه وهو يكتفى بالدموع
كعادته لن يأتى الى لعازر إلا بعد ان يمر على موته وعذاب محبيه أربعة ايام و” يعطن ” جسده حتى يستنفذ كل امل
ايها المبجل فى سمواتك : ألم يمروا بعد اربعة ايام لعازر !!!
أرغب في التواصل معك على الميل إن أمكن
إيميلي ستجده في تعليقي
بانتظارك
الله يلعنك ياملحد ياكافر انا لم اكمل القراءة لعنة الله عليك في الدنيا وعذاب الاخرة في انتظارك
لعنة الله عليك
يا أخي انت محمل ربنا جميلة انك عايش بهالصفاقة الاخلاقية اللي بتتمتع فيها ، و كإنك بتطلب من ربنا يكون الك لوحدك ، فتح عنيك منيح و احمد ربنا انه لسة الك اصابع تكتب .
ليش الله عندو موهبة بتقطيع أصابع اللي ما بيعجبوه؟؟ يا عيني على هالإله لكان… ذكرتني بقصي ابن صدام حسين
اعرف أن الله موجود . وأنه يعلم كل شيء , فهو رحيم وهو أيضا شديد العقاب . فهو رحيم على عباده المؤمنين . شديد العقاب على كل فاجر . اعلم أن لله سنن في الكون ليعلم الصادق من الكاذب . وهذه الابتلائات التي على الامة انما هي اختبار ليعلم الله من يستحق رحمته ومن يستحق عقابه . ولك في نفسك عبرة , فانظر كيف تتنفس وانظر كيف تأكل وتشرب وتمشي . تدبر في نفسك تجد الله تعالى موجود وهو عالم بكل شيء . المس عقلك ان استطعت أو امسك روحك ان قدرت . ولكن الله يأخذها متى شاء . فارجع عما كتبت والا فستجد ما تستحق من الله . فسارع بالتوبة قبل أن ينزل بك سخط الله . ولا يغريك امهال الله لك . فالله يمهل ولا يهمل …