Archive for the ‘ خربشات ’ Category

خربشات سورية (6) – إخوتي الصغار

Bedouin 3

منذ سنة تقريباً، في مثل هذا الوقت أو ربما قبله بقليل، كانت صديقة لي، وهي صحفية لبنانية شابة، تعدّ تقريراً عن البدو في لبنان. فرافقتها في رحلة لها إلى بعض أماكن تجمعهم في سهل البقاع، برفقة الكاميرا طبعاً.

لا أعرف إن كانت الصدفة هي ما جعلنا نقع يومها على ثلاث تجمعات لبدو وعرب قدموا من سوريا. حيث كانت التجمعات الثلاث لمهاجرين من أرياف حمص وحلب. في إحدى هذه التجمعات، وفيما كانت صديقتي تطرح أسئلتها على النساء لتجمع مادة تحقيقها، التقطت مسرعاً بعض الصور للأطفال قبل أن يأتي بعض الرجال معترضين.

التقطت الكثير من البورتريهات ذلك اليوم، إلا أن واحدة منها (الصورة في الأعلى) لفتت انتباهي عندما

إقرأ المزيد

خربشات سورية (5) – ستيف جوبز الجندلي

أحزنني كما أحزن الكثيرين نبأ وفاة ستيف جوبز، والذي تصدّر عناوين الأنباء وصفحات تويتر وفايس بوك منذ صباح الأمس. لن ينسى عالم التقنية هذا الرجل والإنجازات الكبيرة التي حقّقتها شركته والتي ساهمت إلى حدٍّ بعيد في تغيير وجه التقنية في القرن الجديد.312703_10150413580091183_646081182_10724381_1746641605_n

يرجع حزني هذا إلى خسارة شخص كان وراء إنجازات أستمتع ببعضها أيّما استمتاع، لا سيّما جهاز الآيبود الذي كلّما استعملته أدعو لستيف جوبز وشركة آبل اللذان مكنناني من الاحتفاظ بمكتبة موسيقية تتجاوز الـ 500 أسطوانة في قطعة إليكترونية لا يتجاوز حجمها راحة اليد. لا علاقة لحزني إذاً بالأسباب الشوفينية التي دفعت الكثيرين للتذكر بأنّ والد ستيف حوبز البيولوجي هو الدكتور السوري عبد الفتاح الجندلي الذي أنجبه إبان دراسته في أمريكا وعرضه للتبني وووو…

في الواقع شهد الفايس بوك أمس ما يشبه الانفجار في التعازي والتعليقات على نبأ وفاة جوبز، ولربما

إقرأ المزيد

خربشات سورية (4) – ما الذي ينقصنا؟

أصابتني الأنباء الواردة من سوريا باكتئاب شديد، كنت قد أعددت مجموعة من المقالات للنشر، أحاول فيها أن أناقش وبشكل موضوعي بعض قضايا الأزمة السورية لأستكمل خربشاتي السورية. لكن الدم ومشاهد الإصابات الناجمة عن القصف الهمجي على بعض أحياء حماة البارحة جعلاني أعزف عن هذه الخطوة. فما فائدة الكلمات اليوم والدم يجري أنهاراً، ما فائدة الكلمات وما زال بعض السوريين يتبجحون بمولاتهم للنظام، يتبجحون بأن الجيش إنما يقوم بواجبه الوطني وقد نسوا أو تناسوا أن العدو هو على الحدود الجنوبية لا وسط المدن والأحياء السورية؟! ما نفع الكلمات وبعض السوريين لا يرى حرجاً في قتل مئات السوريين والتنكيل بهم في يوم واحد ما دام ذلك بحجة حماية استقرارهم المزعوم؟؟

نعم يصيبني الاكتئاب عندما أكتشف أن أشخاصاً وأصدقاء أحب، ولي معهم ذكريات من أيام الطفولة يفكرون بهذه الطريقة، ويطالبون بالقصف والسحل وتربية العاصين! يا حيف.

لا أعرف كيف أصف سوداوية المشاعر التي أعيشها، أعرف أنني حوالي الساعة الحادية عشرة إلا ربع صباحاً حينما صحوت من أفكاري، وقررت إغلاق الكومبيوتر والنزول من غرفتي في الفندق لأتوجه إلى الكاتدرائية في لويولا، سمعت بعض الهتافات خارجاً، فأسرعت بالنزول، مع الكاميرا بالطبع.

لويولا هي إحدى قرى إقليم الباسك شمال إسبانيا والذي لدى البعض من أبنائه كما يعرف الجميع طموحات انفصالية، تمادى البعض فيها إلى حد تنفيذ عمليات إرهابية. في الواقع تقع هذه القرية الصغيرة في واد جميل يضم عدداً من المدن الصغيرة، ولكنها تكتسب أهميتها من كونها قرية القديس “إغناطيوس دو لويولا” مؤسس الرهبنة اليسوعية، الرهبنة الأكبر والأوسع انتشاراً في الكنيسة الكاثوليكية. من هنا فإن

إقرأ المزيد

خربشات سورية (3) – عن الخلط بين الدين والسياسة

في خضمّ المناقشات العديدة التي شهدتها الشهور الأخيرة من الأزمة الوطنية في سوريا، لا يمكن للمرء إلا أن يتوقّف عند ملاحظة في غاية الأهميّة، ألا وهي الضعف الواضح في الثقافة السياسية والوطنية لدى عددٍ كبيرٍ من الشباب الذين يلتقيهم المرء ويحاورهم، وعدم وضوح لديهم في المفاهيم المتعلقة بها. يبدو ذلك مفهوماً في ظل غياب أي شكل من أشكال الحياة السياسية الحقيقية في بلدنا طيلة الخمسين عاماً المنصرمة. ولعل المفهوم الأبرز الملتبس لدى الكثير من الشباب هو عن علاقة الدين بالسياسة.975large_28691

فكثير من الشباب الذين أعرفهم والذين ينتمون إلى ما اصطلح على تسميته اليوم بالـ “أقليات” المتنوّعة ضمن فسيفساء المجتمع السوري، يعلنون صراحة عن توجّسهم من بروز بعض رجال الدين في الحركة الاحتجاجية التي يشهدها الوطن، كما يتوجّسون من استخدام بعض الشعارات الدينية، لا سيّما انتشار استعمال المتظاهرين في إعلانهم تأييدهم للانتفاضة، لهتاف التكبير “الله أكبر” من على شرفات المنازل وأسطح البيوت في كثير من المناطق والقرى والمدن، معتقدين أن هذا التوظيف للدين ما هو إلا دليل واضح على أن الحركة ذاتُ طابعٍ “إسلاميّ – سنّي” إن جاز التعبير، الأمر الذي يبرّر برأيهم خوف الأقليات على مستقبلها، وإحجام غالبية أبنائها عن المشاركة في حراك قد يأتي بأحزاب دينية متشددة كالإخوان المسلمين، تهدّد نمط حياتها، وتقلّص من حرياتها.

ومن جهة أخرى يعتبر كثير من هؤلاء الشباب أنه من غير المقبول تدخل رجال الدين في السياسة، وأن واجبهم ينحصر في أمور الدين، وبالتالي يجب عليهم سواء أكانوا مسلمين ام مسيحيين أن يظلوا على الحياد في الصراع الدائر.

العلمانية وفصل الدين عن الدولة

في الواقع، لا يمكن القول سوى أن المبدأ السابق (عدم تدخل رجال الدين في السياسة) صحيح تماماً، ومطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى، خاصة لتطمين القلقين من أبناء الوطن. ففي أي دولة مدنية يرفض رفضاً قاطعاً الخلط ما بين الدين والسياسة، أو تدخل رجال الدين في السياسة. ولعلّ هذا المبدأ القادم

إقرأ المزيد

خربشات سورية (2) – وأخيراً نزل المثقفون البحر

أكتب من أحد مقاهي بيروت البحرية، حيث لا تنفع المظلات المقامة في درء حرّ شمس تموز اللاهبة، ولا يكفّ رواد المقهى عن التلويح بمراوحهم أو بقوائم الطعام، علّها تصنع لهم بضع نسمات تسهم في التخفيف من وطأة القيظ الذي يعانون منه.

أرفع نظري عن هؤلاء الزبائن لأتأمل قليلاً في البحر، فألمح على بعد عدة أمتار، مجموعة من الصيادين تخوض في الأمواج المتلاطمة حتى ركابها. إنهم قابعون في أماكنهم منذ الصباح الباكر لالتقاط ما يسد جوع الأفواه المفتوحة في العش المنزلي البائس. أيديهم مشغولة بإمساك الصنارة، لذلك لا يملكون رفاهية التلويح بالمراوح لدرء لهيب  الشمس التي تصليهم دون هوادة منذ أن انبثقت أشعتها الأولى عليهم وهم في وقفتهم هذه. لا شمسية فوق رؤوسهم لتحميها، بل مجرّد قبعات صيد قديمة بالية ومهترئة من كثرة الاستعمال.

Sunset fishing

لا أنفك أفكر في هؤلاء، يا له من خيار صعب لتحصيل لقمة تكفيهم شر مد اليد والاستعطاء! أو انتظار تحنن هذا المسؤول أو ذاك السياسيّ. لا بد أن عدداً ممن هم في المقهى يتأملون المشهد دونما مبالاة، لا بل لربما يزعج ذلك المظهر البعض الآخر، فصيادون بثياب مهترئة، بل بصدور عارية في بعض الأحيان قد يشكلون منظراً غير لائق لبعض الناس ومسيء للاستقرار الذي ينعمون به في كراسيهم الوثيرة في ذلك المقهى أو ذاك، بالرغم من أنهم يتصببون عرقاً ويعانون جراء الحرّ دون أن يعترفوا بذلك.

لم أتمالك نفسي إزاء هذا المشهد عن مقارنته مع ما يجري في سوريا اليوم، قلة من الناس سعت وراء

إقرأ المزيد

خربشات سورية (1) – دا بسب بالدين

مقدمة لا بد منها:anas

بالرغم من عدم إيماني بجديّة السلطة السورية في الحوار المزعوم الذي أطلقته، لا سيما وقد طالعتنا صحيفة الأخبار اللبنانية ( المقربة من النظام السوري) صباح اليوم – الثلاثاء
12/7/2011، بخبر إغلاق جريدة الخبر الاقتصادية في سوريا عقاباً لها على تغطيتها المفصلة لمؤتمر سمير أميس لقوى المعارضة، وبالرغم من استمرار توارد الأنباء عن اعتقال المدونين وآخرهم “أنس المعراوي”، بالرغم من غزوة الشبيحة أمس على السفارتين الفرنسية والأمريكية، بالرغم من ذلك كله فإنني سأستمر في الافتراض الحسن، وأفترض أن البعض في النظام يود فتح صفحة جديدة عنوانها حرية الرأي والتعبير، وسأشارك في هذا الحوار الوطني من مكاني من خلال مجموعة من المقالات عن الحالة السورية، في محاولة مني لاختبار جدية هذا الحوار. فكلي إيمان بأن حريتي ليست أغلى من حرية الآلاف من أبناء بلدي، ولا دمي أغلى من دماء الألف وخمسمائة شهيد الذين سقطوا برصاص الإجرام، ولأني لن أرفع يوماً سلاحاً غير قلمي، أكتب…

دا بسب بالدين

واحدة من المواقف التي كانت تقتلني من الضحك والاستغراب في مصر كان عبارة “دا بسب بالدين”. فمنذ أيامي الأولى هناك نبّهني أحد الأصدقاء إلى حساسية المصريين تجاه هذه العبارة. وأنه يكفي أن يتهمك أحدهم في مشاجرة بسيطة في الشارع بأنك تسب في الدين حتى ينهال عليك المارة بالضرب لتأديبك، دون معرفة حيثيات الموضوع حتى.

وهكذا فإن كان هناك عراك بين اثنين وشعر أحد الطرفين أنه يكاد يهزم، أو حتى لو أراد أحدهم الانتقام من شخص آخر، فيكفي أن يتهمه في وسط الشارع بأنه يسب بالدين إقرأ المزيد

الميلاد في لبنان

بعيداً عن التأزم السياسي في لبنان بسبب الجدل حول المحكمة الدولية ومفاعيلها المنتظرة، يستمر اللبنانيون كعادتهم في الاحتفال بالحياة. وزينة الميلاد التي شهدتها أغلب المناطق أكبر دليل على حب الناس هنا للحياة…

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الصور مأخوذة من مناطق مختلفة: بيروت، الجديدة، زحلة…

في سهرة الميلاد عرضت قناة mtv اللبنانية تقريراً عن المسيحيين العراقيين اللاجئين إلى لبنان. وأقل ما يقال عن الحالات التي عرضها التقرير أنها تقطع نياط القلب. لكن كل ما يمكنني فعله هو أن أصلي في هذا العيد مع كل اللاجئين في العالم، وأطلب من الله أن يحمل السلام لقلوبهم.

في معرض بيروت الدولي للكتاب

اليوم قمت بزيارتي الثانية لمعرض الكتاب في مجمع Biel ببيروت. بهذه الزيارة أكون قد حضرت معارض الكتب في ثلاثة عواصم عربية، دمشق، القاهرة وبيروت. ولكل معرض من المعارض السابقة ميزاته وعيوبه.

book

معرض دمشق: بالرغم من أنني لم أزره منذ ثلاث سنوات، بحكم السفر، إلا أنه من المعارض المميزة بالنسبة لي. كنت أعود منه في كل عام بغلة وافرة من الكتب التي لا يتسنى لي إنهاؤها جميعاً. حتى الآن ما زلت أقرأ بعضاً مما كنت قد أشتريته في المعارض السابقة.

الميزة الأساسية لهذا المعرض هي مشاركة عدد كبير من الناشرين العرب أكثر مما شاهدته في

إقرأ المزيد

مطر، مطر…

Lake Tonga

صورة بعدستي لبحيرة تونغا في عنابة - الجزائر

وأخيراً تساقط المطر هنا في بيروت. آه كم أحب المطر. هل أجمل من مراقبة الخير يعم الدنيا؟ هل أزكى من رائحة التربة المبللة بعد طول اشتياق؟ ذكرني تساقط المطر البارحة بأمسيات رائعة قضيتها في حلب سائراً تحت المطر، أغسل عني أفكاري وأتصالح مع الدنيا.

المطر مرتبط عندي بالذكريات، بأجمل أنواع الذكريات (أغنية مطر- لإطار شمع):

منذ فترة ولا حديث للناس إلا عن المطر واحتباسه كل هذه الفترة الطويلة. بدأ الناس يشعرون بالتغير المناخي الحاد الذي يصيب منطقتنا. إنها سابقة خطيرة أن نقترب من رأس السنة بهذا الشكل دون أن تتساقط الأمطار…

الأرض عطشى، المزارعون قلقون، الشتاء تأخر بالقدوم. حتى البارحة كانت درجة الحرارة في بيروت 27 درجة مئوية.

يحيرني البشر، في كل مرة تعقد قمة مناخية لمناقشة الاحتباس الحراري، تخرج الدول الصناعية الكبرى بمئات الحجج لتبرر عجزها عن الاتفاق، لتبرر أنانية الإنسان المتحضر الذي لا يرتضي بتقديم بعض التنازلات لكوكبه…

العواصف الثلجية تغزو هذا العام أوروبا، وردجات الحرارة انخفضت بحدة لتصل في بعض المناطق إلى حدود غير مسبوقة.

الشرق الأوسط يعاني جفافاً خطيراً قد يكون ذريعة الحرب القادمة. يقال أن عدد النازحين بسبب الجفاف في الجزيرة السورية قد وصل إلى مليون شخص، معظمهم في مخيمات بدائية في ضواحي دمشق.

ما الذي ننتظره لنشعر بحجم الكارثة؟!

وما الذي يمكن لكل منا ان يغير في تفاصيل حياته اليومية، ليساهم في الحفاظ على كوكب الأرض؟

هل نأخذ أموراً مثل إعادة التدوير، وفرز النفايات بالجدية الكافية في بلداننا الشرق أوسطية؟

water drops

الصورة بعدستي - قطرات الماء التي تحمل الحياة

كم أتمنى بروز جمعيات أهلية تقوم بالتوعية البيئية للناس حتى لا نصل إلى اليوم الذي نعد فيه قطرات الماء عداً.

خربشات مونديالية

بالرغم من أن مباراة ألمانيا – إنكلترة كانت أفضل مباراة في المونديال حتى الآن إلا أنني أعترف بأني ما كنت لأكتب عن المونديال لولا أحداثها المفجعة. ثلاث أخطاء تحكيمية في يوم واحد؟! يا للكارثة! بعد أن كان التحكيم أفضل ما في المونديال حتى اsouth-africa-2010-world-cup-logoلآن (على أساس أن معظم الفرق قدمت مستويات مخيبة للآمال).

لا أفهم سبب تعنت صاحبنا سيب بلاتر وجماعة البورد المسؤول عن تغيير قوانين كرة القدم في عدم الاعتماد على الإعادة التلفزيونية للبت في الحالات التي تثير الشك؟! يا لهم من رجعيين ومتخلفين. ألا يدرون كم من مشكلة تسبب بها هذا العناد، في مقاهي العالم المختلفة بين أنصار إنكلترا وأنصار ألمانيا وهم يتجادلون في صحة هدف كلوزه أو يتحسرون على هدف لامبارد.

الحمد لله أن ألمانيا فازت بالتثبيت (أو بالضربة القاضية لمن يعشق الملاكمة) وإلا لوقعنا في دائرة من الجدل الذي لا ينتهي حول هذه المباراة. المهم في الأمر أن الألمان استعادوا ثأر الـ 66 الذي لم يناموا عليه. وفي كل الأحوال، ومع الاعتذار المسبق من مشجعي ألمانيا الذين ستجرح مشاعرهم، إلا أنها المرة الأولى التي أخرج فيها مستمتعاً بكرة القدم بعد مباراة لألمانيا.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد كان هدف تيفيز في مرمى المكسيك من قبيل أمور لا تصدق، فهل يعقل أن تسللاً واضحاً بهذا الشكل غفل عنه إقرأ المزيد

خربشات موسيقية

لعشاق الموسيقى العالمية… موقع جميل

الموسيقى بالنسبة لي شيء سام للغاية لا يمكنني الاستغناء عنه، فهل هناك أجمل من قطعة موسيقية على الكمان أو الفلوت من أجل الاسترخاء؟!

وأنا شخصياً لا أمل من التعرف على أنواع وأنماط جديدة من الموسيقى، وعلى موسيقيين جدد. كل أسلوب موسيقي هو لغة مستقلة بحد ذاتها تنقلني إلى عالم مختلف.

لهذا أحببت أن أشارككم بهذا الاكتشاف الجديد، لؤلؤة ثمينة في بحر الإنترنت وقعت عليها بمحض الصدفة هي عبارة عن موقع للموسيقى العالمية اسمه  We love music يحتوي على ألبومات لموسيقى راقية وجميلة من مختلف أصقاع العالم من اليابان إلى الجزائر، ومن تشيلي إلى الكوتغو فالهند وتشاد:

www.welove-music.net

هذا الموقع هو مزيج من مدونة موسيقية تعرض ألبومات لموسيقى عالمية مع تعريف بسيط لها وروابط للتحميل على شكل ملفات Flac أو mp3.

ولمحبي الكمان ألبومات لأشهر العازفين…

منذ فترة كنت أتبادل الحديث مع أحد الأصدقاء وأخبرته عن حبي للموسيقى وخيبة أملي لأني لم أتعلم العزف على أية آلة موسيقية حتى الآن. الله يسامح الوالد، كان كلما أراد تسجيلي في معهد الموسيقى إقرأ المزيد

خربشات من هنا وهناك (3)

وأخيراً أعزائي المشاهدين(أوووف القراء) يمكننا المفاخرة بأننا نجحنا في تسجيل براءة اختراع باسم العربان. وليس أي اختراع قالعالم كله بدأ يحاول سرقته منا فما على الجامعة العربية إلا أن تسارع وتنفض الغبار عن مكاتبها فأمامها عمل كبير تقوم به للحفاظ على براءة هذا الاختراع العظيم وهذه فرصة لا تأتي مرتين ف العمر. كيف لا وحادثة رمي الأحذية تجوب العالم من بغداد إلى باريس والسودان فإسرائيل. نعم تصوروا حتى إسرائيل! للأسف، فقد ضاقت عين الإسرائيليين على هذا الاختراع البسيط وأبوا إلا أن يضيفوه إلى قائمة مسروقاتهم الطويلة!

610x

رئيسة المحكمة الإسرائيلية العليا تلقت حذاء في وجهها

من الأحذية إلى الفلوس، حيث خسر صاحبنا جيلبيرت أريناس Gilbert Arenas عضو المنتخب الأمريكي بكرة السلة وقائد فريق واشنطن ويزاردز في بطولة الـ NBA مبلغاً إقرأ المزيد

خربشات من الجزائر – 2- أهل البلد

من بين الكثير مما يدهشني هنا في الجزائر جرأة الناس في التعبير عن أنفسهم، فكثيرون لا يخشون على سبيل المثال، من أن يقولوا لك بأنهم ليسوا عرباً وإن كانوا مسلمين. إذ أفاجأ يومياً بلقاء أشخاص يفاخرون بأصولهم التركية غير العربية (لا أعلم إن كان ذلك يعود إلى انتشار موضة المسلسلات التركية هذه الأيام). طبعاً عدا عن السكان الأصليين من الأمازيغ أو البربر Berber كما يسمون في اللغات الأجنبية.

للأسف، لسنا نعرف في بلاد الشام، الكثير عن الأمازيغ هم الذين يشكلون حوالي 50% من سكان الجزائر و75% من سكان المغرب، فإعلامنا الرسمي ما زال يصر على أننا أمة عربية واحدة من المحيط إلى الخليج. لذلك كنت في غاية الدهشة لاكتشافي مدى تنوعهم وخصوصية بعض مجموعاتهم مثل المزابيين أو “Les Mozabits” سكان مدينة غرداية، بطابعهم الاجتماعي الخاص جداً ولباسهم التقليدي الذين ما زالوا يحافظون عليه حتى الان بشيبهم وشبابهم.

Map picture

في أثناء جولتنا في الجنوب الجزائري وتحديداً أثناء زيارتنا لمدينة غرداية، كان أول لقاء لي بالمزابيين سكان وادي مزاب. ومجتمع المزابيين مجتمع ذو طبيعة خاصة جداً تبدأ من اللباس ولا

إقرأ المزيد

خربشات فليكرية

كثيراً ما أقف مدهوشاً أمام بعض المفارقات الغريبة. فيدهشني مثلاً، كيف يمكن لأشياء صغيرة، عفوية وغير مقصودة أن تأخذ من الاهتمام ما لا لم أكن أتوقعه. وكيف يحدث العكس في أحيان أخرى: فأصاب بخيبة أمل بسيطة لعدم حصول عمل ما أحبه على الاهتمام اللائق.

وموقع فليكر (حيث أتشارك صوري المفضلة) هو التجسيد الأمثل لهذه المفارقة. إذ كم من صورة  أحبها لم تلق التقدير ولم تحظ بعدد مشاهدات يليق بها (بحسب اعتقادي على الأقل). وكم من صورة كنت أعتقد بأنها عادية حصلت على اهتمام كبير يفاجئني.

صحيح أن الدنيا أذواق والجنون فنون وما إلى ذلك من الأمثال الشعبية التي تتسارع في ذهني في هذه اللحظة إلا أن الأمر يدعو إلى الاستغراب حقاُ! إذ أن هذا ما حصل معي تحديداً في صورتين التقطتهما أثناء رحلتي في الصحراء الجزائرية، فنالت هذه الصورة للخطوط الرملية إقبالاً منقطع النظير بحيث أتلقى دعوات شبه يومية لإدراجها في مجموعات فليكر المختلفة لتتلقى الجوائز!

Sea of sand

وكذلك هو حال هذه الصورة لبعض الفرسان في مدينة تماسين أثناء احتفال زواج تقليدي. اعترف

سنة قراءة

عادة لا أحب ان أجري جردات حساب عما فعلت ولم أفعل في العام المنصرم، فأنا من النوع الذي لا يستمتع كثيراً بالنظر إلى الوراء، لدي دائماً هذا الشعور بالانطلاق، بأنه ما من فائدة ترجى من التلفت إلى الوراء وما من وقت أضيعه في استذكار ما فات. وعلى كل تعلمت منذ زمن طويل أن أتعلم من أخطائي وقت حدوثها وأفرح بإنجازاتي في وقتها، لذلك فأنا لا أحب اجترار الماضي.

لكن اكتسبت مؤخراً عادة جديدة في كتابة بعض المقاطع التي تعجبني من هذا الكتاب أو ذاك، أو في مقالة من هنا أو هناك على ورقة أودعها فيما بعد مصنفاً أخضراً جميلاً حصلت عليه من إحدى مكتبات القاهرة. لا أعرف ما الذي أوقعه في يدي اليوم وأنا أحاول ترتيب الفوضى في غرفتي، فقمت بتصفح ما كتبت…

أكتب على الورقة الأولى في هذا المصنف عنوان كل كتاب أقرأه، وبمراجعة العناوين وجدت أني أضفت أكثر من 25 عنواناً لكتب قرأتها بالكامل (من الجلدة للجلدة) عدا عن عشرات غيرها كنت مضطراً بسبب الظروف وضيق الوقت إلى قراءة فصول معينة وترك الباقي.

ياه، صحيح أن القراءة هي هوايتي المفضلة منذ طفولتي، فغالباً ما كان أول ما أبحث عليه في

إقرأ المزيد

خربشات من الجزائر – عيون الطفل

إنها العطلة المدرسية في الجزائر الآن (وقت كتابتي لهذه التدوينة). جميع المدارس والجامعات في عطلة لمدة خمسة عشر يوماً تنتهي في الثالث من كانون الثاني – يناير. فهل من مناسبة أفضل من هذه للقيام برحلة إلى الجنوب الجزائري والتعرف عليه؟

الواقع أننا لن نقصد جنوب الجزائر تماماً، صحيح أننا سنجتاز أكثر من 500 كيلومتر من قسنطينة باتجاه الجنوب للوصول إلى توغورت ولكنك لو أمعنت النظر في الخارطة فستجد أنك ما زلت أقرب بكثير للساحل منك إلى الحدود الجنوبية.

خارطة للثلث الأول (العلوي) من الجزائر

كانت الرحلة ممتعة جداً، متعبة بعض الشيء وخصوصاً من ناحية ازدحام الطريق في الساعات الثلاث الأول،  إلا أنها كانت بالفعل في غاية الجمال على مدى الـ 511 كم التي إقرأ المزيد

خربشات من هنا وهناك (2)

لقد كنت في غاية الدهشة لدى سماعي لذلك الخبر القادم من أمريكا منذ مدة من الزمن، وتحديداً من بطولة فلاشينغ ميدوز المفتوحة للتنس (مسابقة السيدات) عن إحراز

بطلة التنس كيم كلايسترز

اللاعبة البلجيكية كيم كلايسترز بطولتها الأخيرة. إذ مضى أكثر من سنتين منذ أن سمعت باسمها للمرة الأخيرة، وتحديداً عام 2007 بعد أن أعلنت اعتزالها إثر إصابة ألمت بها ومن ثم زواجها وإنجابها. هي التي كانت يوماً الأولى على لائحة تصنيف اللاعبات المحترفات حول العالم، ها هي اليوم تعود إلى عالم التنس لتحرز من جديد إحدى البطولات الأربع الكبرى وهي في الخامسة والعشرين فقط من عمرها.

 

قد يبدو الموضوع عادياً فعشرات اللاعبين واللاعبات يعتزلون كل يوم ويعودون من ثم عن اعتزالهم. الواقع أن ما أثار إقرأ المزيد

خربشات إسكندرانية

يمكنني القول أنني صرت أؤمن بالحب من النظرة الأولى. فمنذ زيارتي الأولى إلى الإسكندرية في يوم الراحة الأول من رياضتنا الكبيرة، أحسست باني سأحب هذه المدينة، شيء ما في عمارتها، في شوارعها غير المزدحمة كشوارع القاهرة، في هوائها المتوسطي الذي ذكرني بسوريا، أو في سمعتها وتاريخها الذي نعرفه كمدينة عالمية احتوت فيما مضى من الأجانب أكثر من العرب. شيء غريب لا أستطيع تفسيره يجذبني إلى هذه المدينة ويجعلني أوقن أنني سأحبها.

مؤخراً، تمكنت من اغتنام الفرصة وقضاء يومي راحة فيها، والقيام ببضع زيارات كنت أمني نفسي بها منذ مدة. الزيارة الأهم كانت لمكتبتها الشهيرة. وهنا لا يمكنني أن أكتمكم دهشتي لوجود مثل هذا الصرح الحضاري في دولة من دولنا العربية…

alex1
مشهد خلفي لمكتبة الاسكندرية

صحيح أنني اصطدمت في البداية، عند الدخول، بالروتين المعتاد في كل الدوائر الحكومية العربية، إلا أنني سرعان ما نسيت ذلك ما أن إقرأ المزيد

خربشات من مصر

لا أعرف الأسباب وراء تشكل هذه الصورة التي يحملها معظم السوريون (بمن فيهم أنا)، عن مصر على أنها دولة فقيرة ومتخلفة وتستحق أن ينظر إليها بشفقة ورثاء. أهي المسلسلات والأفلام التي تروج لهذه الفكرة، أم هو شعورنا بنوع من الفوقية وحاجتنا لأن ننظر إلى الآخر بتعال لنطمئن أنفسنا بأننا بخير وأن هناك من هو أسوأ حالاً منا.

photo_lg_egypt

صورة للأهرامات من مجلة ناشيونال جيوغرافيك

بعد سنة من إقامتي في مصر، يمكنني القول أنها تتفوق علينا بأشواط. صحيح أن هنالك نسبة مرتفعة من الفقر، وصحيح كذلك أنها تعاني من الانفجار السكاني. إلا أن الصحيح أيضاً أن الدولة هنا قامت وتقوم بعمل جبار على صعيد البنية التحتية.

بم أبدأ؟ بالكهرباء التي لم تقطع خلال السنة التي أمضيتها هنا إلا في حالة واحدة لعطل طارئ؟ رغم أن عدد السكان قارب الـ 80 مليوناً. في حين أننا في سوريا التي لم يصل تعداد إقرأ المزيد

خربشات من هنا وهناك

هناك زحمة في الأحداث من حولنا والتي تجعلني راغباً في التعليق، أو أن أعبر عن رأيي فيها على الأقل (يعني بالحلبي الفصيح بدي أبق البحصة)، وهاكم بعضها…

– المفاجأة الأكبر هذه الأيام ليست سياسية والحمد لله، وإنما فنية. وأظن الكثيرين يعلمون عما أتكلم. وقد حدثت هذه المفاجأة تحديداً في برنامج susan-boyle-pic-itv-image-1-3688176781Britains Got Talent  لاكتشاف المواهب الفنية بين الهواة. حين فجرت سيدة أربعينية – بريطانية (صاحبة الصورة) لا يوحي شكلها بأية موهبة فنية، بل أن مجرد صعودها إلى المسرح تسبب لها في عاصفة من السخرية شارك فيها أعضاء لجنة الحكم أنفسهم. فما بالكم حين أعلنت أنها ستغني واحدة من أصعب الأغاني I dreamed a dream من مسرحية البؤساء. إلا أنها وما أن بدأت بالغناء حتى تغير الموقف كلية وفغر الحضور أفواههم من الدهشة للصوت العذب والرخيم لهذه الآنسة القروية، لا بل أن التأثر بدا واضحاً على الكثيرين كما انطلقت صيحات إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: