Archive for the ‘ خربشات ’ Category

في معرض بيروت الدولي للكتاب

اليوم قمت بزيارتي الثانية لمعرض الكتاب في مجمع Biel ببيروت. بهذه الزيارة أكون قد حضرت معارض الكتب في ثلاثة عواصم عربية، دمشق، القاهرة وبيروت. ولكل معرض من المعارض السابقة ميزاته وعيوبه.

book

معرض دمشق: بالرغم من أنني لم أزره منذ ثلاث سنوات، بحكم السفر، إلا أنه من المعارض المميزة بالنسبة لي. كنت أعود منه في كل عام بغلة وافرة من الكتب التي لا يتسنى لي إنهاؤها جميعاً. حتى الآن ما زلت أقرأ بعضاً مما كنت قد أشتريته في المعارض السابقة.

الميزة الأساسية لهذا المعرض هي مشاركة عدد كبير من الناشرين العرب أكثر مما شاهدته في

إقرأ المزيد

الإعلانات

مطر، مطر…

Lake Tonga

صورة بعدستي لبحيرة تونغا في عنابة - الجزائر

وأخيراً تساقط المطر هنا في بيروت. آه كم أحب المطر. هل أجمل من مراقبة الخير يعم الدنيا؟ هل أزكى من رائحة التربة المبللة بعد طول اشتياق؟ ذكرني تساقط المطر البارحة بأمسيات رائعة قضيتها في حلب سائراً تحت المطر، أغسل عني أفكاري وأتصالح مع الدنيا.

المطر مرتبط عندي بالذكريات، بأجمل أنواع الذكريات (أغنية مطر- لإطار شمع):

منذ فترة ولا حديث للناس إلا عن المطر واحتباسه كل هذه الفترة الطويلة. بدأ الناس يشعرون بالتغير المناخي الحاد الذي يصيب منطقتنا. إنها سابقة خطيرة أن نقترب من رأس السنة بهذا الشكل دون أن تتساقط الأمطار…

الأرض عطشى، المزارعون قلقون، الشتاء تأخر بالقدوم. حتى البارحة كانت درجة الحرارة في بيروت 27 درجة مئوية.

يحيرني البشر، في كل مرة تعقد قمة مناخية لمناقشة الاحتباس الحراري، تخرج الدول الصناعية الكبرى بمئات الحجج لتبرر عجزها عن الاتفاق، لتبرر أنانية الإنسان المتحضر الذي لا يرتضي بتقديم بعض التنازلات لكوكبه…

العواصف الثلجية تغزو هذا العام أوروبا، وردجات الحرارة انخفضت بحدة لتصل في بعض المناطق إلى حدود غير مسبوقة.

الشرق الأوسط يعاني جفافاً خطيراً قد يكون ذريعة الحرب القادمة. يقال أن عدد النازحين بسبب الجفاف في الجزيرة السورية قد وصل إلى مليون شخص، معظمهم في مخيمات بدائية في ضواحي دمشق.

ما الذي ننتظره لنشعر بحجم الكارثة؟!

وما الذي يمكن لكل منا ان يغير في تفاصيل حياته اليومية، ليساهم في الحفاظ على كوكب الأرض؟

هل نأخذ أموراً مثل إعادة التدوير، وفرز النفايات بالجدية الكافية في بلداننا الشرق أوسطية؟

water drops

الصورة بعدستي - قطرات الماء التي تحمل الحياة

كم أتمنى بروز جمعيات أهلية تقوم بالتوعية البيئية للناس حتى لا نصل إلى اليوم الذي نعد فيه قطرات الماء عداً.

خربشات مونديالية

بالرغم من أن مباراة ألمانيا – إنكلترة كانت أفضل مباراة في المونديال حتى الآن إلا أنني أعترف بأني ما كنت لأكتب عن المونديال لولا أحداثها المفجعة. ثلاث أخطاء تحكيمية في يوم واحد؟! يا للكارثة! بعد أن كان التحكيم أفضل ما في المونديال حتى اsouth-africa-2010-world-cup-logoلآن (على أساس أن معظم الفرق قدمت مستويات مخيبة للآمال).

لا أفهم سبب تعنت صاحبنا سيب بلاتر وجماعة البورد المسؤول عن تغيير قوانين كرة القدم في عدم الاعتماد على الإعادة التلفزيونية للبت في الحالات التي تثير الشك؟! يا لهم من رجعيين ومتخلفين. ألا يدرون كم من مشكلة تسبب بها هذا العناد، في مقاهي العالم المختلفة بين أنصار إنكلترا وأنصار ألمانيا وهم يتجادلون في صحة هدف كلوزه أو يتحسرون على هدف لامبارد.

الحمد لله أن ألمانيا فازت بالتثبيت (أو بالضربة القاضية لمن يعشق الملاكمة) وإلا لوقعنا في دائرة من الجدل الذي لا ينتهي حول هذه المباراة. المهم في الأمر أن الألمان استعادوا ثأر الـ 66 الذي لم يناموا عليه. وفي كل الأحوال، ومع الاعتذار المسبق من مشجعي ألمانيا الذين ستجرح مشاعرهم، إلا أنها المرة الأولى التي أخرج فيها مستمتعاً بكرة القدم بعد مباراة لألمانيا.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى فقد كان هدف تيفيز في مرمى المكسيك من قبيل أمور لا تصدق، فهل يعقل أن تسللاً واضحاً بهذا الشكل غفل عنه إقرأ المزيد

خربشات موسيقية

لعشاق الموسيقى العالمية… موقع جميل

الموسيقى بالنسبة لي شيء سام للغاية لا يمكنني الاستغناء عنه، فهل هناك أجمل من قطعة موسيقية على الكمان أو الفلوت من أجل الاسترخاء؟!

وأنا شخصياً لا أمل من التعرف على أنواع وأنماط جديدة من الموسيقى، وعلى موسيقيين جدد. كل أسلوب موسيقي هو لغة مستقلة بحد ذاتها تنقلني إلى عالم مختلف.

لهذا أحببت أن أشارككم بهذا الاكتشاف الجديد، لؤلؤة ثمينة في بحر الإنترنت وقعت عليها بمحض الصدفة هي عبارة عن موقع للموسيقى العالمية اسمه  We love music يحتوي على ألبومات لموسيقى راقية وجميلة من مختلف أصقاع العالم من اليابان إلى الجزائر، ومن تشيلي إلى الكوتغو فالهند وتشاد:

www.welove-music.net

هذا الموقع هو مزيج من مدونة موسيقية تعرض ألبومات لموسيقى عالمية مع تعريف بسيط لها وروابط للتحميل على شكل ملفات Flac أو mp3.

ولمحبي الكمان ألبومات لأشهر العازفين…

منذ فترة كنت أتبادل الحديث مع أحد الأصدقاء وأخبرته عن حبي للموسيقى وخيبة أملي لأني لم أتعلم العزف على أية آلة موسيقية حتى الآن. الله يسامح الوالد، كان كلما أراد تسجيلي في معهد الموسيقى إقرأ المزيد

خربشات من هنا وهناك (3)

وأخيراً أعزائي المشاهدين(أوووف القراء) يمكننا المفاخرة بأننا نجحنا في تسجيل براءة اختراع باسم العربان. وليس أي اختراع قالعالم كله بدأ يحاول سرقته منا فما على الجامعة العربية إلا أن تسارع وتنفض الغبار عن مكاتبها فأمامها عمل كبير تقوم به للحفاظ على براءة هذا الاختراع العظيم وهذه فرصة لا تأتي مرتين ف العمر. كيف لا وحادثة رمي الأحذية تجوب العالم من بغداد إلى باريس والسودان فإسرائيل. نعم تصوروا حتى إسرائيل! للأسف، فقد ضاقت عين الإسرائيليين على هذا الاختراع البسيط وأبوا إلا أن يضيفوه إلى قائمة مسروقاتهم الطويلة!

610x

رئيسة المحكمة الإسرائيلية العليا تلقت حذاء في وجهها

من الأحذية إلى الفلوس، حيث خسر صاحبنا جيلبيرت أريناس Gilbert Arenas عضو المنتخب الأمريكي بكرة السلة وقائد فريق واشنطن ويزاردز في بطولة الـ NBA مبلغاً إقرأ المزيد

خربشات من الجزائر – 2- أهل البلد

من بين الكثير مما يدهشني هنا في الجزائر جرأة الناس في التعبير عن أنفسهم، فكثيرون لا يخشون على سبيل المثال، من أن يقولوا لك بأنهم ليسوا عرباً وإن كانوا مسلمين. إذ أفاجأ يومياً بلقاء أشخاص يفاخرون بأصولهم التركية غير العربية (لا أعلم إن كان ذلك يعود إلى انتشار موضة المسلسلات التركية هذه الأيام). طبعاً عدا عن السكان الأصليين من الأمازيغ أو البربر Berber كما يسمون في اللغات الأجنبية.

للأسف، لسنا نعرف في بلاد الشام، الكثير عن الأمازيغ هم الذين يشكلون حوالي 50% من سكان الجزائر و75% من سكان المغرب، فإعلامنا الرسمي ما زال يصر على أننا أمة عربية واحدة من المحيط إلى الخليج. لذلك كنت في غاية الدهشة لاكتشافي مدى تنوعهم وخصوصية بعض مجموعاتهم مثل المزابيين أو “Les Mozabits” سكان مدينة غرداية، بطابعهم الاجتماعي الخاص جداً ولباسهم التقليدي الذين ما زالوا يحافظون عليه حتى الان بشيبهم وشبابهم.

Map picture

في أثناء جولتنا في الجنوب الجزائري وتحديداً أثناء زيارتنا لمدينة غرداية، كان أول لقاء لي بالمزابيين سكان وادي مزاب. ومجتمع المزابيين مجتمع ذو طبيعة خاصة جداً تبدأ من اللباس ولا

إقرأ المزيد

خربشات فليكرية

كثيراً ما أقف مدهوشاً أمام بعض المفارقات الغريبة. فيدهشني مثلاً، كيف يمكن لأشياء صغيرة، عفوية وغير مقصودة أن تأخذ من الاهتمام ما لا لم أكن أتوقعه. وكيف يحدث العكس في أحيان أخرى: فأصاب بخيبة أمل بسيطة لعدم حصول عمل ما أحبه على الاهتمام اللائق.

وموقع فليكر (حيث أتشارك صوري المفضلة) هو التجسيد الأمثل لهذه المفارقة. إذ كم من صورة  أحبها لم تلق التقدير ولم تحظ بعدد مشاهدات يليق بها (بحسب اعتقادي على الأقل). وكم من صورة كنت أعتقد بأنها عادية حصلت على اهتمام كبير يفاجئني.

صحيح أن الدنيا أذواق والجنون فنون وما إلى ذلك من الأمثال الشعبية التي تتسارع في ذهني في هذه اللحظة إلا أن الأمر يدعو إلى الاستغراب حقاُ! إذ أن هذا ما حصل معي تحديداً في صورتين التقطتهما أثناء رحلتي في الصحراء الجزائرية، فنالت هذه الصورة للخطوط الرملية إقبالاً منقطع النظير بحيث أتلقى دعوات شبه يومية لإدراجها في مجموعات فليكر المختلفة لتتلقى الجوائز!

Sea of sand

وكذلك هو حال هذه الصورة لبعض الفرسان في مدينة تماسين أثناء احتفال زواج تقليدي. اعترف

الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: