Archive for the ‘ خربشات ’ Category

سنة قراءة

عادة لا أحب ان أجري جردات حساب عما فعلت ولم أفعل في العام المنصرم، فأنا من النوع الذي لا يستمتع كثيراً بالنظر إلى الوراء، لدي دائماً هذا الشعور بالانطلاق، بأنه ما من فائدة ترجى من التلفت إلى الوراء وما من وقت أضيعه في استذكار ما فات. وعلى كل تعلمت منذ زمن طويل أن أتعلم من أخطائي وقت حدوثها وأفرح بإنجازاتي في وقتها، لذلك فأنا لا أحب اجترار الماضي.

لكن اكتسبت مؤخراً عادة جديدة في كتابة بعض المقاطع التي تعجبني من هذا الكتاب أو ذاك، أو في مقالة من هنا أو هناك على ورقة أودعها فيما بعد مصنفاً أخضراً جميلاً حصلت عليه من إحدى مكتبات القاهرة. لا أعرف ما الذي أوقعه في يدي اليوم وأنا أحاول ترتيب الفوضى في غرفتي، فقمت بتصفح ما كتبت…

أكتب على الورقة الأولى في هذا المصنف عنوان كل كتاب أقرأه، وبمراجعة العناوين وجدت أني أضفت أكثر من 25 عنواناً لكتب قرأتها بالكامل (من الجلدة للجلدة) عدا عن عشرات غيرها كنت مضطراً بسبب الظروف وضيق الوقت إلى قراءة فصول معينة وترك الباقي.

ياه، صحيح أن القراءة هي هوايتي المفضلة منذ طفولتي، فغالباً ما كان أول ما أبحث عليه في

إقرأ المزيد

Advertisements

خربشات من الجزائر – عيون الطفل

إنها العطلة المدرسية في الجزائر الآن (وقت كتابتي لهذه التدوينة). جميع المدارس والجامعات في عطلة لمدة خمسة عشر يوماً تنتهي في الثالث من كانون الثاني – يناير. فهل من مناسبة أفضل من هذه للقيام برحلة إلى الجنوب الجزائري والتعرف عليه؟

الواقع أننا لن نقصد جنوب الجزائر تماماً، صحيح أننا سنجتاز أكثر من 500 كيلومتر من قسنطينة باتجاه الجنوب للوصول إلى توغورت ولكنك لو أمعنت النظر في الخارطة فستجد أنك ما زلت أقرب بكثير للساحل منك إلى الحدود الجنوبية.

خارطة للثلث الأول (العلوي) من الجزائر

كانت الرحلة ممتعة جداً، متعبة بعض الشيء وخصوصاً من ناحية ازدحام الطريق في الساعات الثلاث الأول،  إلا أنها كانت بالفعل في غاية الجمال على مدى الـ 511 كم التي إقرأ المزيد

خربشات من هنا وهناك (2)

لقد كنت في غاية الدهشة لدى سماعي لذلك الخبر القادم من أمريكا منذ مدة من الزمن، وتحديداً من بطولة فلاشينغ ميدوز المفتوحة للتنس (مسابقة السيدات) عن إحراز

بطلة التنس كيم كلايسترز

اللاعبة البلجيكية كيم كلايسترز بطولتها الأخيرة. إذ مضى أكثر من سنتين منذ أن سمعت باسمها للمرة الأخيرة، وتحديداً عام 2007 بعد أن أعلنت اعتزالها إثر إصابة ألمت بها ومن ثم زواجها وإنجابها. هي التي كانت يوماً الأولى على لائحة تصنيف اللاعبات المحترفات حول العالم، ها هي اليوم تعود إلى عالم التنس لتحرز من جديد إحدى البطولات الأربع الكبرى وهي في الخامسة والعشرين فقط من عمرها.

 

قد يبدو الموضوع عادياً فعشرات اللاعبين واللاعبات يعتزلون كل يوم ويعودون من ثم عن اعتزالهم. الواقع أن ما أثار إقرأ المزيد

خربشات إسكندرانية

يمكنني القول أنني صرت أؤمن بالحب من النظرة الأولى. فمنذ زيارتي الأولى إلى الإسكندرية في يوم الراحة الأول من رياضتنا الكبيرة، أحسست باني سأحب هذه المدينة، شيء ما في عمارتها، في شوارعها غير المزدحمة كشوارع القاهرة، في هوائها المتوسطي الذي ذكرني بسوريا، أو في سمعتها وتاريخها الذي نعرفه كمدينة عالمية احتوت فيما مضى من الأجانب أكثر من العرب. شيء غريب لا أستطيع تفسيره يجذبني إلى هذه المدينة ويجعلني أوقن أنني سأحبها.

مؤخراً، تمكنت من اغتنام الفرصة وقضاء يومي راحة فيها، والقيام ببضع زيارات كنت أمني نفسي بها منذ مدة. الزيارة الأهم كانت لمكتبتها الشهيرة. وهنا لا يمكنني أن أكتمكم دهشتي لوجود مثل هذا الصرح الحضاري في دولة من دولنا العربية…

alex1
مشهد خلفي لمكتبة الاسكندرية

صحيح أنني اصطدمت في البداية، عند الدخول، بالروتين المعتاد في كل الدوائر الحكومية العربية، إلا أنني سرعان ما نسيت ذلك ما أن إقرأ المزيد

خربشات من مصر

لا أعرف الأسباب وراء تشكل هذه الصورة التي يحملها معظم السوريون (بمن فيهم أنا)، عن مصر على أنها دولة فقيرة ومتخلفة وتستحق أن ينظر إليها بشفقة ورثاء. أهي المسلسلات والأفلام التي تروج لهذه الفكرة، أم هو شعورنا بنوع من الفوقية وحاجتنا لأن ننظر إلى الآخر بتعال لنطمئن أنفسنا بأننا بخير وأن هناك من هو أسوأ حالاً منا.

photo_lg_egypt

صورة للأهرامات من مجلة ناشيونال جيوغرافيك

بعد سنة من إقامتي في مصر، يمكنني القول أنها تتفوق علينا بأشواط. صحيح أن هنالك نسبة مرتفعة من الفقر، وصحيح كذلك أنها تعاني من الانفجار السكاني. إلا أن الصحيح أيضاً أن الدولة هنا قامت وتقوم بعمل جبار على صعيد البنية التحتية.

بم أبدأ؟ بالكهرباء التي لم تقطع خلال السنة التي أمضيتها هنا إلا في حالة واحدة لعطل طارئ؟ رغم أن عدد السكان قارب الـ 80 مليوناً. في حين أننا في سوريا التي لم يصل تعداد إقرأ المزيد

خربشات من هنا وهناك

هناك زحمة في الأحداث من حولنا والتي تجعلني راغباً في التعليق، أو أن أعبر عن رأيي فيها على الأقل (يعني بالحلبي الفصيح بدي أبق البحصة)، وهاكم بعضها…

– المفاجأة الأكبر هذه الأيام ليست سياسية والحمد لله، وإنما فنية. وأظن الكثيرين يعلمون عما أتكلم. وقد حدثت هذه المفاجأة تحديداً في برنامج susan-boyle-pic-itv-image-1-3688176781Britains Got Talent  لاكتشاف المواهب الفنية بين الهواة. حين فجرت سيدة أربعينية – بريطانية (صاحبة الصورة) لا يوحي شكلها بأية موهبة فنية، بل أن مجرد صعودها إلى المسرح تسبب لها في عاصفة من السخرية شارك فيها أعضاء لجنة الحكم أنفسهم. فما بالكم حين أعلنت أنها ستغني واحدة من أصعب الأغاني I dreamed a dream من مسرحية البؤساء. إلا أنها وما أن بدأت بالغناء حتى تغير الموقف كلية وفغر الحضور أفواههم من الدهشة للصوت العذب والرخيم لهذه الآنسة القروية، لا بل أن التأثر بدا واضحاً على الكثيرين كما انطلقت صيحات إقرأ المزيد

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: