Archive for the ‘ شخصية ’ Category

مدونة جديدة باللغة الإنكليزية

لا أخفيكم أنني ترددت كثيراً قبل الإقدام على التدوين بلغات غير العربية التي أحبها، لعدة أسباب: أولاً لأني أحمل في قلبي بشكل كبير هم بلدي سوريا ويهمني أن يصل صوتي وآرائي لأكبر عدد ممكن من مواطني…

والسبب الثاني أنني كنت محتاراً بأية لغة أجنبية أدون؟! فمعلمة اللغة الفرنسية في المركز الثقافي الفرنسي بحلب، ألحت علي منذ سنتين بان أكتب بالفرنسية، وأقربائي في إنكلترة يطالبونني بالكتابة بالإنكليزية، واليوم مع بدئي لدروس اللغة الإسبانية…

حسناً في النهاية كان لا بد من حسم الأمور، فقررت اللجوء إلى الإنكليزية في إطلاق مدونتي الجديدة سيريانااا – Syrianaaa.

لا أعلم بالضبط ما الفارق الذي سيكون بين المدونتين، رغم أنني أجد نفسي الآن أتساءل على أي المدونتين، أو بالأحرى بأية لغة أكتب هذه التدوينة أو تلك؟!

هي تجربة جديدة أخوضها ولا أعلم ان كان سيكتب لها النجاح أم لا. وفي الانتظار أدعوكم إلى زيارة Syrianaaa وإبداء الرأي:

http://www.syrianaaa.com

syrianaaa

Advertisements

عبرت القناة

نعم لقد خضت هذه التجربة العظيمة بأن أعبر قناة السويس مع آلاف العابرين ولكن مع الأسف لم يكن عبوري مظفراً على ظهر دبابة أو كوبري من كباري الجيش المصري المستخدمة في حرب 73، وإنما على ظهر معدية عادية من تلك التي تعبر القناة يومياً بين بور سعيد وبور فؤاد.

DSC05669-1

وبالرغم من بساطة وسيلة العبور، إلا أن شعوراً عظيماً كان يتملكني في كل مرة، فمن جهة كنت أعبر الخط الرفيع الفاصل بين قارتين وأضع قدمي في دقائق في قارة أخرى. ومن جهة إقرأ المزيد

عظتي الأولى… يسوع وبعلزبول

أوه نعم لا تستغربوا إنها عظتي الأولى. من كان ليظن أني سأباشر الوعظ بهذه السرعة؟ بدأنا (جماعة المبتدئين) منذ بضعة أسابيع بالوعظ بالتناوب في قداس يوم السبت الذي نستقبل فيه الضيوف من خارج الجماعة. ورغم ذلك لم أكن أدري بأنه سيكون أنا من يعظ هذا الأسبوع وفوجئت بالقرار مساء الخميس. استيقظت صباح الجمعة وقمت بالتأمل الصباحي مختاراً نص القداس بحسب الطقس القبطي من إنجيل (متى 12: 22 – 37) (يمكن قراءة النص من هذا الرابط) عن صدام يسوع مع الفريسيين واتهامهم له بأنه بعلزبول. وبعد التأمل كتبت ما سيكون عظتي الأولى:

أحب أن أشارككم بعض الأفكار التي تواردت إلى ذهني وأنا أتأمل في هذا النص. الموقف الذي وجد فيه يسوع هو موقف تقليدي إلى حد ما، نصادفه في حياتنا كل يوم. شخص يقوم بعمل عظيم، فلا يملك أعداؤه إلا أن يشتموه ويقللوا من شأنه. أليس كذلك؟ يسوع يشفي والفريسيون يهاجمونه ويقولون أنه بعلزبول أو بعلزبوب. إقرأ المزيد

أسمعك هامساً…

dsc03651

كانت تجربة الرياضة الكبيرة، رياضة الشهر بحسب القديس إغناطيوس، التي يقوم بها اليسوعيون مرتين في حياتهم، تجربة رائعة بالنسبة لي. عشت فيها وقتاً مميزاً جداً على الصعيد الروحي. وقت صلاة ومناجاة للرب. إلا أننا كنا محظوظين للغاية لتمكننا من القيام بهذه الرياضة في بيت مريوط قرب الإسكندرية. هذا البيت الجميل بحديقته الساحرة كان يساعدني على الإحساس  بحضور الله معي ومن حولي في كل وقت. كان يساعدني على عيش التأمل بكليتي… والخاطرة التالية هي من وحي ما عشته…

إقرأ المزيد

ميلاد جديد

christmas-tree3هذا الميلاد هو أول ميلاد لي بعيداً عن بلدي، بعيداً عن أهلي وأصدقائي. شعور بالحنين يغمرني، حنين إلى طقوس الميلاد التي أعيشها كل سنة. إلى برد حلب الكانوني، إلى ترانيم الميلاد المنبعثة من الكنائس والمحال التجارية، إلى صوت فيروز يردد: ليلة عيد ليلة عيد، إلى أصوات أطفال كشافتنا ترنم في قداسنا السنوي غلوريا. وبالتأكيد إلى سهرة الـ Cheese and Wine مع الآباء بعد القداس.

هذا الميلاد مختلف، هو حتى الآن لا يحمل نكهة الميلاد الذي اعتدت عليه في حلب. فالشوارع لم تكتس حلة العيد ولم تزدن بالأضواء الكهربائية. حتى شارع شبرا ذو الكثافة المسيحية العالية لا ألمح عيد الميلاد فيه إلا من خلال الزينة التي تبيعها الدكاكين المتناثرة هنا وهناك وتعرضها على الأرصفة. صحيح أن ميلاد الأقباط متأخر بـ12 يوماً عن ميلاد الكاثوليك لكن لا دلالات زينة إقرأ المزيد

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: