Archive for the ‘ مسيحية ’ Category

القديس بولس والمرأة

يحيط بالقديس بولس كثير من الجدل فيما يتعلق بموقفه من المرأة. لا بل ينظر إليه البعض على أنه معادٍ للمرأة مستندين في ذلك إلى الآيتين الشهيرتين في رسالته الأولى إلى كورنتوس:St Paul

وكما تصمت النساء في كنائس جميع الإخوة القديسين، فلتصمت نساؤكم في الكنائس فلا يجوز لهن التكلم. ولتخضع نساؤكم كما تقول الشريعة. وإن أردن أن يتعلمن شيئاً، فليسألن أزواجهن في البيت لأنه عيب أن تتكلم النساء في الكنيسة.

(1 كورنتوس 14: 33-34)

ولكن أما من طريقة أخرى لفهم هاتين الآيتين وهل أن بولس معادٍ حقاً للمرأة؟ إقرأ المزيد

Advertisements

عظتي الأولى… يسوع وبعلزبول

أوه نعم لا تستغربوا إنها عظتي الأولى. من كان ليظن أني سأباشر الوعظ بهذه السرعة؟ بدأنا (جماعة المبتدئين) منذ بضعة أسابيع بالوعظ بالتناوب في قداس يوم السبت الذي نستقبل فيه الضيوف من خارج الجماعة. ورغم ذلك لم أكن أدري بأنه سيكون أنا من يعظ هذا الأسبوع وفوجئت بالقرار مساء الخميس. استيقظت صباح الجمعة وقمت بالتأمل الصباحي مختاراً نص القداس بحسب الطقس القبطي من إنجيل (متى 12: 22 – 37) (يمكن قراءة النص من هذا الرابط) عن صدام يسوع مع الفريسيين واتهامهم له بأنه بعلزبول. وبعد التأمل كتبت ما سيكون عظتي الأولى:

أحب أن أشارككم بعض الأفكار التي تواردت إلى ذهني وأنا أتأمل في هذا النص. الموقف الذي وجد فيه يسوع هو موقف تقليدي إلى حد ما، نصادفه في حياتنا كل يوم. شخص يقوم بعمل عظيم، فلا يملك أعداؤه إلا أن يشتموه ويقللوا من شأنه. أليس كذلك؟ يسوع يشفي والفريسيون يهاجمونه ويقولون أنه بعلزبول أو بعلزبوب. إقرأ المزيد

مازالت قصة آدم مع الخطيئة الأصلية مستمرة

خلقنا الله على صورته ومثاله وفي الجنة أسكننا بقربه، هناك حيث لا هم للباس والسكن والطعام، حيث النعم والخيرات أكثر من أن تعد وتحصى، حيث نعيش كطيور السماء.

خطيئة الإنسان الأصلية هي عدم القناعة بكل ذلك، عدم الاكتفاء. لم يرض آدم بهذا كله وبقي يتطلع إلى الشيء الوحيد الذي لم يمنحه الله إياه، أن يكون الله نفسه. أن يكون هو الخالق ويلعب دور الله، أن يتحكم بكل شيء ويمتلك كل شيء.

رفض الإنسان كل ما منحه إياه الله من نعم. لم ينظر إلى ما أعطيه بل إلى ما حرم منه. لم يقتنع بما أنعم عليه، تجاهل سكناه بقرب الله وأراد أن يكون هو الله، لم يقاوم إغراء الدور.

ولأن الله يحب الإنسان لأنه عزيز وغالٍ عليه، خلقه حراً. وعندما اختار آدم بحريته أن يتمرد على خالقه، لم يتدخل الله أو يحاول منعه. لم يرفض له رغبته هذه وإن آلمته.

قال الله لآدم: تريد الانفصال عني فليكن. اخرج، عش بعيداً كما تريد. تريد أن تكون أنت السيد وأنت الخالق، ها هي الأرض لك تسيدها والعب دور الخالق عليها، بدوني وبعيداً عني، كما إقرأ المزيد

من وحي زيارة البابا بنديكتوس إلى المنطقة

popekefiahلا أخفيكم أني لم أشعر بكثير من الارتياح لدى تلقي خبر انتخاب الكاردينال جوزيف رايتزينغر ليكون البابا الجديد للكنيسة الكاثوليكية باسم البابا بنيديكتوس السادس عشر. ربما يكون ذلك بشكل أو بآخر لما أشيع عن صرامته إبان ترؤسه لمجمع العقيدة والإيمان أيام سلفه. ولأني تصورت كما تصور الكثيرون أن تشدده وصرامته سيبددان الصورة الجميلة التي رسمها بجهد سلفه البابا يوحنا بولس الثاني.

لكني أقر أيضاً بأن عدم الارتياح هذا سرعان ما تلاشى، إذ أثبت البابا في أكثر من موقف أنه مدافع صلب عن الحقيقة، رغم ما يثيره ذلك من تحفظات واستياء المختلفين عنه بالرأي. ولعل في زيارته الأخيرة لمنطقتنا أبلغ مثال عن ذلك. إقرأ المزيد

اذكرني يا رب في ملكوتك

كثيراً ما تأملت في نص إنجيل متى حول معجزة تكثير الخبز والسمك ( متى 14: 13 – 21) والنص التالي أي معجزة السير على الماء (متى 14: 22 – 33). لكن هذه المرة لم تكن ككل مرة، إذ توقفت عند نقطة لم تكن تثير اهتمامي أو انتباهي في التأملات السابقة.

وأمر يسوع تلاميذه أن يركبوا القارب في الحال ويسبقوه إلى الشاطئ المقابل حتى يصرف الجموع. ولما صرفهم صعد إلى الجبل ليصلي في العزلة.                     

(متى 14: 22-23)

كانت المرة الأولى التي أنتبه فيها لهذه النقطة… أن العمل الأول الذي قام به يسوع بعد أن أطعم الآلاف الخمسة وصرفهم، هو أنه صعد إلى الجبل ليصلي في العزلة. إقرأ المزيد

الموت والمعنى

يحمل الإنجيل في طياته الكثير من المواقف المتشابهة، المواقف التي تتكامل مع بعضها لتوجه لنا رسالة، لتدلنا من خلال كلمات يسوع وأعماله على رؤية الله لما يحيط بنا من مواقف.

وخلال الرياضة استوقفتني بعض النصوص التي تتحدث عن الموت في حياة يسوع، وطريقة تعامله معه. والموت هنا ليس موت الجسد فقط، بل موت الروح وانطفائها، موت الرجاء لدى الإنسان…

الموقف الأول: هو شفاء الأعمى في إنجيل يوحنا (9: 1- 41)، حين يجيب يسوع عن سؤال التلاميذ عمن أخطأ حتى ولد هذا الشاب أعمى: إقرأ المزيد

في استقبال الملك

في أحد الشعانين نحتفل بدخول يسوع إلى أورشليم دخول الملك المنتصر. أفلم يقم قبل بضعة أيام لعازر الميت من قبره.

palm_sunday أوليست هي المعجزة التي يتحدث عنها كل اليهود القادمين إلى أورشليم للاحتفال بالفصح اليهودي؟ أليست الحدث الذي أيقظ الأمل بقلب الشعب بظهور المسيا.

 أجد نفسي واقفاً مع الناس المحتفلة بيسوع، المتزاحمة على طرفي الطريق ترقب المعلم ذو الأعمال العجيبة تهتف له وتحييه، تحتفل بقوته وقدرته العظيمين. تحتفل بدخول الملك المنتصر على ملك الموت. لم يكن ينقص المشهد ليكتمل سوى قوس نصر وعربات ملوكية تصحب إقرأ المزيد

Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: