Posts Tagged ‘ إنجيل ’

في استقبال الملك

في أحد الشعانين نحتفل بدخول يسوع إلى أورشليم دخول الملك المنتصر. أفلم يقم قبل بضعة أيام لعازر الميت من قبره.

palm_sunday أوليست هي المعجزة التي يتحدث عنها كل اليهود القادمين إلى أورشليم للاحتفال بالفصح اليهودي؟ أليست الحدث الذي أيقظ الأمل بقلب الشعب بظهور المسيا.

 أجد نفسي واقفاً مع الناس المحتفلة بيسوع، المتزاحمة على طرفي الطريق ترقب المعلم ذو الأعمال العجيبة تهتف له وتحييه، تحتفل بقوته وقدرته العظيمين. تحتفل بدخول الملك المنتصر على ملك الموت. لم يكن ينقص المشهد ليكتمل سوى قوس نصر وعربات ملوكية تصحب إقرأ المزيد

الإعلانات

أسمعك هامساً…

dsc03651

كانت تجربة الرياضة الكبيرة، رياضة الشهر بحسب القديس إغناطيوس، التي يقوم بها اليسوعيون مرتين في حياتهم، تجربة رائعة بالنسبة لي. عشت فيها وقتاً مميزاً جداً على الصعيد الروحي. وقت صلاة ومناجاة للرب. إلا أننا كنا محظوظين للغاية لتمكننا من القيام بهذه الرياضة في بيت مريوط قرب الإسكندرية. هذا البيت الجميل بحديقته الساحرة كان يساعدني على الإحساس  بحضور الله معي ومن حولي في كل وقت. كان يساعدني على عيش التأمل بكليتي… والخاطرة التالية هي من وحي ما عشته…

إقرأ المزيد

ماذا عن طوفان نوح؟

في ثاني أيام رياضتنا الكبيرة تلقينا خبر وفاة شابة فرنسية في التفجير الإرهابي الذي استهدف ميدان الحسين في القاهرة في 22 شباط

cecile-vannier

فبراير. أثر هذا الحادث علي كثيراً وكان حاضراً معي في صلاتي وتأملاتي.  وفي المساء أثناء صلاتي دونت الخربشات التالية:

لطالما تساءلت في صغري عن حال العالم الذي دفع الله لإرسال طوفان نوح. كانت تدور في ذهني على الدوام أسئلة بريئة  كأي مراهق… ترى ما نوع الخطايا والآثام التي ارتكبها الناس حينها وأغضبت الله إلى هذا الحد؟ إلى حد إبادتهم والحفاظ على قلة مختارة؟! لِم لَم يبدأ العالم بعد الطوفان بداية جديدة خالية من الشر، من الحقد والكراهية؟ هل بذرة الشر موجودة في قلب كل إنسان وتنتظر الظرف المناسب لتنمو وتكبر وتظهر على السطح؟ ما الذي دفع الشهر للنهوض من جديد؟ لِم لَم تقض عليه يا رب مع أولئك الخطأة الذين ذهب بهم الطوفان؟

ألم كبير يجتاحني كلما تلقيت خبر مقتل أشخاص في أعمال إرهابية وخاصة تلك التي ترتكب باسم الدين وباسمك يا رب. إقرأ المزيد

أمن الممكن عيش الإنجيل في عالم اليوم؟

من منا لم يسمع بمثل السامرّي الصالح الذي رواه السيد المسيح في إنجيل لوقا (10: 30 – 36) جواباً على سؤال من هو قريبي. ولمن لم يسمع به من قبل أورده هنا باختصار:

فأجاب يسوع: كان رجلٌ نازلاً من أورشليم إلى أريحا، فوقع بين أيدي اللصوص. فعرّوه وانهالوا عليه بالضرب. ثم مضَوا وتركوه بين حيّ وميّت. فاتفق أن كاهناً كان نازلاً في ذلك الطريق، فرآه فمال عنه ومضى. وكذلك وصل لاوي إلى المكان، فرآه فمال عنه ومضى. ووصل إليه سامري مسافر ورآه فاشفق عليه، فدنا منه وضمد جراحه، وصب عليها زيتاً وخمراً، ثم حمله على دابته وذهب به إلى فندق واعتنى بأمره. وفي الغد أخرج دينارين، ودفعهما إلى صاحب الفندق وقال: “اعتن بأمره، ومهما أنفقت زيادة على ذلك أؤديه لك عند عودتي.

ومثلما يفقد الشيء من كثرة الاستعمال أو الاستعمال الخاطئ معناه، فكذلك أضحى هذا المثل يستخدم في غير موضعه في كثير من الأحيان، بل وأضحى تعبير “Good Samaritan” مرادفاً في كثير من الأفلام والمسلسلات إقرأ المزيد

الإعلانات
%d مدونون معجبون بهذه: