Posts Tagged ‘ مصر والجزائر ’

خربشات من هنا وهناك (3)

وأخيراً أعزائي المشاهدين(أوووف القراء) يمكننا المفاخرة بأننا نجحنا في تسجيل براءة اختراع باسم العربان. وليس أي اختراع قالعالم كله بدأ يحاول سرقته منا فما على الجامعة العربية إلا أن تسارع وتنفض الغبار عن مكاتبها فأمامها عمل كبير تقوم به للحفاظ على براءة هذا الاختراع العظيم وهذه فرصة لا تأتي مرتين ف العمر. كيف لا وحادثة رمي الأحذية تجوب العالم من بغداد إلى باريس والسودان فإسرائيل. نعم تصوروا حتى إسرائيل! للأسف، فقد ضاقت عين الإسرائيليين على هذا الاختراع البسيط وأبوا إلا أن يضيفوه إلى قائمة مسروقاتهم الطويلة!

610x

رئيسة المحكمة الإسرائيلية العليا تلقت حذاء في وجهها

من الأحذية إلى الفلوس، حيث خسر صاحبنا جيلبيرت أريناس Gilbert Arenas عضو المنتخب الأمريكي بكرة السلة وقائد فريق واشنطن ويزاردز في بطولة الـ NBA مبلغاً إقرأ المزيد

عقدة الشيطان الأكبر

لطالما أثارت هذه العبارة كماً لا حد له من السخرية الداخلية لديّ وأنا أستمع إلى القادة الإيرانيين وهم يشيرون إلى أمريكا. لا أعرف السبب حقاً ولكن لربما يعود الأمر إلى شعوري وقتها بأن في هذه العبارة مقداراً لا بأس فيه من الاستهانة والاستخفاف بالعقول. ولكنني، والحق يقال، بدأت الآن فقط أدرك مدى ذكاء أولئك الأشخاص الذين يروجون لهذا الشعار، لقد اكتشفوا الحاجة الكامنة لدى كل مقهور إلى التنفيس عن غضبه وكبته وحرمانه، اكتشفوا حاجة شعبهم إلى شخصنة مخاوفهم في عدوّ محدد. فكيف إذا كان هذا العدو هو ذلك الآخر المختلف أو بالأحرى النقيض.

مجسم لأمريكا الشيطان الأكبر

هذا ما تمكنت من إدراكه في وقت متأخر للأسف، ومن خلال حدثٍ بالغ التفاهة. فمنذ أسبوع أو أكثر كنت أستقل القطار المتوجه من الجزائر العاصمة إلى قسنطينة. القطار كان إقرأ المزيد

يوم مع أطفال الشوارع

لا أتمكن من إيجاد الكلمات الكافية لأقول كم كنت محظوظاً ذاك السبت لتمكني من الانضمام إلى رفاقي في خدمتهم لأطفال الشوارع في مركز كاريتاس. فالساعات القليلة التي أمضيتها برفقة أولئك الأطفال، أشعرتني بفرح كبير.

كان اليوم مفعماً بالحماس والإثارة منذ بدايته. كيف لا، واليوم تقام المباراة المصيرية بين مصر والجزائر لتحديد المتأهل منهما إلى كأس العالم؟ أول ما عمله الأولاد لدى وصولهم إلى المركز، كان التزاحم في طوابير أمام المشرفين للحصول على رسم لعلم مصر على الخدود والجباه مع اسم لاعبهم المفضل، فهذا معجب بعمرو زكي وآخر بأبو تريكة وثالث بزيدان أو متعب. كل واحد له أبطاله الكرويين وبعض الأبطال الحقيقيين من لحم ودم في المركز بعد أن حرمته الحياة من أن يكون له أبطال من عائلته.

لكل واحد علمه الخاص

كنت مندهشاً طوال الوقت للسعادة التي حظي بها هؤلاء الأطفال جراء هذا العمل البسيط الذي لم يقتصر على الصبية وحدهم، لا بل سابقت الفتيات الصبيان في محاولة الحصول على إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: